العلامة المجلسي
203
بحار الأنوار
من بعده ، وفوض إليهم من العلم ما علم احتياج ( 1 ) الخلق إليه ، ولما استوفى النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام العلوم والحكمة قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها وقد أوجب الله على خلقه الاستكانة لعلي عليه السلام بقوله : ( ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ( 2 ) ) أي الذين لا يرتابون في فضل الباب وعلو قدره ، وقال في موضع آخر : ( وأتوا البيوت من أبوابها ( 3 ) ) يعني الأئمة عليهم السلام الذين هم بيوت العلم ومعادنه ، وهم أبواب الله ووسيلته والدعاة إلى الجنة والأدلاء عليها إلى يوم القيامة ( 4 ) .
--> ( 1 ) في نسخة : ما احتاج الخلق إليه . ( 2 ) البقرة : 58 . ( 3 ) البقرة : 189 . ( 4 ) كتاب الكفعمي غير موجود عندي .